أحمد بن محمد الخفاجي
102
تفسير آية المودة
وفيه فصلان : الفصل الأوّل في ذكر تفضيلهم بما أنزل الله عزّ وجل من تطهيرهم وإذهابه الرجس عنهم وتحريم الصدقة عليهم وعظيم شرف أصلهم واصطفائهم وأنّهم خير الخلق قال الله تعالى : ( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ 32 أ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) [ 33 الأحزاب : 33 ] . قال أبو سعيد الخدري : نزلت هذه الآية في خمسة : النبي صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين . أخرجه أحمد في المناقب « 1 » . وأخرجه ابن جرير عنه « 2 » مرفوعا بلفظ : نزلت هذه الآية في خمسة : في وفي علي وحسن وحسين وفاطمة : ( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ « 3 » أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) .
--> ( 1 ) - ما وجدت الحديث فيما عندي من النسخة المنقوصة من فضائل أمير المؤمنين عليه السلام من كتاب الفضائل تأليف أحمد بن حنبل . وأيضا ما وجدت الحديث في مسند أبي سعيد الخدري من مسند أحمد ؛ ولكن للحديث مصادر أخر . ورواه الطبراني في ترجمة الإمام الحسن تحت الرقم : « 2662 و 2673 » من المعجم الكبير : ج 3 ، ص 46 ، ط 1 ؛ وفي ط 2 ، ص 52 و 56 قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ؛ حدثنا أبو نعيم حدثنا فضيل بن مرزوق ؛ حدثنا عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري عن أم سلمة ؛ قالت : نزلت هذه الآية في بيتي : ( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) وهي جالسة على الباب ؟ [ قالت : ] فقلت : يا رسول الله ألست من أهل البيت ؟ قالت : أنت على خير . قال محقق المعجم الكبير في تعليقه : ورواه الترمذي [ في فضائل . . . من كتاب الفضائل ؛ تحت الرقم : ] « 3963 » [ من سننه : ج . . . ص . . . ] وقال : حسن صحيح . ورواه [ أيضا ] أحمد ؛ وابن جرير . ورواه الحاكم وصححه هو والذهبي على شرط البخاري في أوّل باب مناقب أهل البيت من كتاب المناقب من كتاب المستدرك : ج 3 ، ص 146 . ورواه أيضا ابن عساكر تحت الرقم : « 124 » وما بعده من ترجمة الإمام الحسن من تاريخ دمشق ؛ ص 69 . ورواه أيضا الحافظ الحسكاني في تفسير آية التطهير ؛ تحت الرقم : « 718 » وما حوله من كتاب شواهد التنزيل : ج 2 ، ص 60 وما حولها ؛ ط 1 ، وفي ط 2 : ج 2 ، ص 37 - 47 وص 134 - 137 . وانظر سيرة فاطمة عليها السلام من أعيان الشيعة : ج 2 ، ص 28 ، ط 4 . ( 2 ) - أي أخرجه ابن جرير عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وهذا أورده الطبري في الحديث الأول من تفسير آية التطير في تفسيره : ج 22 ، ص 6 . ( 3 ) - قال الأزهري : الرجس اسم لكل مستقذر من عمل .